أبو نصر بن القشيري

واعظ أشعري، ورد بغداد سنة 469هـ وجلس في النظامية يذم الحنابلة وينسبهم إلى التجسيم، فوقعت بسببه الفتنة بين الحنابلة والأشعرية حتى قتل خياط واستدعى الوزير الشريف أبا جعفر للمصالحة، فقال له الشريف «لو جاز أن يُشكر أحد على بدعته لكان هذا الشاب لأنه باهتنا بما في نفسه ولم ينافقنا» 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
theologian
العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

أبو نصر بن القشيري واعظ أشعري، وهو ابن القشيري. ورد بغداد سنة 469هـ وجلس في النظامية. 1

الفتنة

يذكر ابن الجوزي أنه ذم الحنابلة ونسبهم إلى التجسيم. فوقعت بسببه فتنة بين الحنابلة والأشعرية حتى قتل خياط. 1

استدعى الوزير الشريف أبا جعفر للمصالحة. وينقل ابن الجوزي عن الشريف قوله: «لو جاز أن يُشكر أحد على بدعته لكان هذا الشاب». ونسبة الوصف إلى الشريف، ولا يحكم المتحف عليه. 1

وجهة نظر الأشعرية في الحادثة لم تُذكر هنا، وتحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

ابن/ابنة
أبو القاسم القشيري
شارك في
فتنة القشيري بين الحنابلة والأشعرية ببغداد

قد يهمك أيضًا

إلزام لعن الرافضة والأشعرية على منابر خراسان· أبو إسحاق الشيرازي· فخر الدولة بن جهير· الشريف أبو جعفر· فتنة القشيري بين الحنابلة والأشعرية ببغداد· أبو القاسم القشيري

المصادر

  1. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم., j.8 p.305-307
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبو نصر بن القشيري». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abu-nasr-ibn-al-qushayri/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

إلزام لعن الرافضة والأشعرية على منابر خراسان

خاطب الوزير عميد الملك الكندري السلطان ألب أرسلان في لعن الرافضة على منابر خراسان فأذن له فأمر بلعنهم وأضاف إليهم الأشعرية، فأنف من ذلك أئمة خراسان منهم أبو القاسم القشيري وإمام الحرمين الجويني وغيرهما ففارقوا خراسان وأقام الجويني بمكة أربع سنين فقيل له إمام الحرمين، فلما جاءت الدولة النظامية أحضر نظام الملك من انتزح منهم وأكرمهم. ويوثق ابن الجوزي إعلان اللعن بنيسابور سنة 445هـ فيلقيه على عهد طغرلبك، ويذكر أن أبا القاسم القشيري نفض من ذلك وعمل رسالة سماها «شكاية أهل السنة وما نالهم من المحنة» قال فيها «أيُلعن إمام الدين ومحيي السنة؟»، وأنه رُفع إلى السلطان من مقالات الأشعري شيء فقال أصحاب الأشعري هذا محال وليس بمذهبه، فقال السلطان «إنما يُلعن الأشعري الذي قال هذه المقالات فإن لم يدينوا بها ولم يقل الأشعري شيئاً منها فلا عليكم ما يقول».