الأوزاعي عبد الرحمن بن عمرو

Al-Awza'i, Abd al-Rahman ibn Amr

706 م · 88 هـ – 773 م · 157 هـ

إمام الشام وفقيهها الأول في زمانه، واختلف المؤرخون في أصل نسبته إلى الأوزاع.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
فقيه · muhaddith
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

625م650م675م700م725م750م775م800م825م نحو نحو
العصر العباسي المبكر · العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين · العصر الأموي المعاصرون: مالك بن أنس · الأعمش سليمان بن مهران · حماد بن زيد · الخليل بن أحمد الفراهيدي · سليمان بن طرخان التيمي

تطور الفقه والكلام والمؤسساتالكتاب وعلومه

مكانه في القصة

  • فقيهمروي

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
رسالة الأوزاعي إلى صالح بن علي

قد يهمك أيضًا

الذمة· صالح بن علي· رسالة الأوزاعي إلى صالح بن علي· عبد الوهاب بن علي البغدادي· عبد الله بن عباس· أبو عوانة يعقوب بن إسحاق· أبو بكر الخلال· أبو العباس عبد الله الأبياني

المصادر

  • (2004). موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين. دار الجيل للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت؛ بترخيص من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تونس — الطبعة الأولى 1425-1426هـ/2004-2005م.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الأوزاعي عبد الرحمن بن عمرو». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-awzai-abd-al-rahman/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الذمة

الذمة عند البلاذري عقد الأمان المكتوب للمصالَحين من أهل الكتاب: صيغته في كتاب النبي لنجران «ولهم ذمة الله وذمة رسوله على أنفسهم وملتهم وأرضهم وأموالهم وغائبهم وشاهدهم»، ومن شروطها عنده في صلح نجران أن لا يُفتنوا عن دينهم ومراتبهم فيه ولا يُحشروا ولا يُعشروا، وفي نص الكتاب أن لا يُفتن أسقف من أسقفيته ولا راهب من رهبانيته ولا يُغيَّر حق من حقوقهم وأمثلتهم — والأمثلة الصلبان والصور — ولا يطأ أرضهم جيش، ومن أكل منهم رباً كانت ذمة النبي منه بريئة؛ وفي كتاب أهل مقنى «لكم ذمة الله وذمة رسوله» مع الأمان والعفو عن كل دم؛ وكانت الذمة تُجدد عند الخلفاء: كتب أبو بكر لأهل نجران على نحو كتاب النبي، ووصفهم عثمان بـ«قوم لهم ذمة» حين حط عنهم مائتي حلة.