رسالة الأوزاعي إلى صالح بن علي

al-Awza'i's Letter to Salih ibn Ali

عند البلاذري عن أبي عبيد القاسم بن سلام عن أحمد بن كثير: خرج بجبل لبنان قوم شكوا عامل خراج بعلبك فأخرجهم ونزل بهم ما عضّهم فاشتكوا به وبلغ صالح بن علي بن عبد الله بن العباس الخبر عنهم وأن الروم مالؤهم فأمدّهم بمن قتل مقاتلهم وأقرّ من بقي منهم على دينهم وردّهم إلى قراهم وأجلى قوماً من أهل لبنان، فكتب إليه الأوزاعي رسالة طويلة — حفظ القاسم بن سلام منها — قال فيها: «قد كان من إجلاء أهل الذمة من جبل لبنان ممن لم يكن مالأ من خرج على خروجه ممن قتلت بعضهم ورددت باقيهم إلى قراهم ما قد علمت، فكيف تؤخذ عامّة بذنوب خاصّة حتى يُخرجوا من ديارهم وأموالهم، وحكم الله تعالى «لا تزر وازرة وزر أخرى» وهو أحق ما وُقف عنده واقتُدي به، وأحق الوصايا أن تُحفظ وترعى وصية رسول الله فإنه قال: من ظلم معاهداً وكلّفه فوق طاقته فأنا حجيجه»، ثم ذكر كلاماً.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
صالح بن علي· الأوزاعي عبد الرحمن بن عمرو
أساس لـ
الذمة

قد يهمك أيضًا

الجزية· فتح مرعش وعمارتها· فتح الرقة· فتح الرها· مشاورة الفقهاء في أمر قبرس· بناء المنصور لملطية· صلح أهل مقنى· صلح الجراجمة

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «رسالة الأوزاعي إلى صالح بن علي». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/al-awzai-letter-to-salih/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

الجزية

الجزية عند البلاذري ما يؤديه أهل الكتاب رؤوساً بموجب الصلح مقابل الإقرار على دينهم وأرضهم: روى عن الزهري «أن أول من أعطى الجزية من أهل الكتاب أهل نجران فيما علمنا وكانوا نصارى، ثم أعطى أهل أيلة وأذرح وأهل أذرعات الجزية في غزوة تبوك»؛ ومن صورها عنده دينار على كل حالم في السنة — هكذا صالح أهل أيلة فبلغ ثلاثمائة دينار، وصالح أهل جرش ديناراً على كل حالم مع ضيافة المسلمين، وصالح أهل أذرح على مائة دينار في كل رجب، وصالح يهود مقنى على ربع صيد العروك وربع غزل النساء وربع الثمار — ولم يكن على أهل مقنى بعده «جزية ولا سخرة»؛ ولما ولي عمر بن عبد العزيز أمر بإحصاء أهل نجران فوجدهم على العشر من عدتهم الأولى فقال «أرى هذا الصلح جزيةً على رؤوسهم وليس هو بصلح على أراضيهم، وجزية الميت والمسلم ساقطة» فألزمهم مائتي حلة؛ وكانت الجزية بالشام في بدو الأمر جريباً وديناراً على كل جمجمة (عن الأوزاعي)، وقيل إن خالد بن الوليد صالح أهل دمشق على إلزام كل رجل ديناراً وجريب حنطة وخلّاً وزيتاً لقوت المسلمين، ثم وضعها عمر بن الخطاب على أهل الذهب أربعة دنانير وعلى أهل الورق أربعين درهماً وجعلهم طبقات لغنى الغني وإقلال المقل وتوسط المتوسط، وأمر أمراء الأجناد أن يضربوها على كل من جرت عليه الموسى ويجعلوا عليهم من أرزاق المسلمين مدّين حنطة حجازية وثلاثة أقساط زيتاً كل شهر لكل إنسان بالشام والجزيرة مع ودك وعسل لا يُدرى كم هو، ولكل إنسان بمصر في كل شهر أردب وكسوة وضيافة ثلاثة أيام (عن أسلم مولى عمر في طرق إلى نافع ومالك)؛ وذكر مشايخ حمص أن اليهود كانوا كالذمة للنصارى يؤدون إليهم الخراج فدخلوا معهم في الصلح.