بختيار عز الدولة بن معز الدولة

ابن معز الدولة أحمد بن بويه، أقيم مكان أبيه في السلطنة لما مات سنة ست وخمسين ولقبه المطيع عز الدولة، وصادر المطيع سنة اثنتين وستين فقال أنا ليس لي غير الخطبة فإن أحببتم اعتزلت فشدد عليه حتى باع قماشه وحمل أربع مئة ألف درهم وشاع في الألسنة أن الخليفة صودر 1.، وعند ابن الأثير أوصى له أبوه معز الدولة بالأمر عند موته سنة 356هـ فجلس في الإمارة، وخرج الناس إليه ثلاثة أيام بلياليها معترضين متضرعين منعهم من الكلمة فأرضاهم وأظهر العدل فسكنوا 2، وعند ابن الأثير نكث عهده لعضد الدولة وقصد الموصل فالتقوا بقصر الحصى بنواحي تكريت ثامن عشر شوال سنة 367هـ فهُزم وأسر وأحضر عند عضد الدولة فلم يأذن بإدخاله وأمر بقتله وكان عمره إحدى وثلاثين سنة وملك إحدى عشرة سنة وشهوراً 3

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

ابن معز الدولة أحمد بن بويه. أُقيم مكان أبيه في السلطنة لما مات سنة 356هـ، ولقبه الخليفة المطيع «عز الدولة». 1

وعند ابن الأثير أوصى له أبوه بالأمر عند موته، فجلس في الإمارة، ومنع الناس من الكلام ثم أرضاهم وأظهر العدل فسكنوا. 2

وفي سنة 362هـ صادر المطيع، فقال المطيع إنه ليس له غير الخطبة، ثم شدد عليه حتى باع قماشه وحمل أربع مئة ألف درهم. 1

وعند ابن الأثير نكث عهده لعضد الدولة وقصد الموصل، فالتقوا بقصر الحصى قرب تكريت في شوال سنة 367هـ. فهُزم وأُسر وأمر عضد الدولة بقتله، وكان عمره إحدى وثلاثين سنة. 3

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
قدوم عضد الدولة إلى العراق· وفاة معز الدولة بن بويه· قتل بختيار بن معز الدولة

قد يهمك أيضًا

عضد الدولة فناخسرو بن ركن الدولة· أبو تغلب فضل الله بن ناصر الدولة· أحمد بن بويه معز الدولة· قدوم عضد الدولة إلى العراق· وفاة معز الدولة بن بويه· قتل بختيار بن معز الدولة

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 620-621
  2. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 424-425
  3. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 506-507
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «بختيار عز الدولة بن معز الدولة». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/bakhtiyar-izz-al-dawla/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

عضد الدولة فناخسرو بن ركن الدولة

أعظم سلاطين بني بويه، قدم بغداد سنة أربع وستين لنصرة عز الدولة على سبكتكين فأعجبته وملكها، وفي سنة سبع وستين التقاه وظفر عليه وأخذه أسيراً وقتله، وخلع عليه الطائع خلع السلطنة وتوجه بتاج مجوهر وطوقه وسوره وقلده سيفاً وعقد له لواءين أحدهما مفضض والآخر مذهب ولم يعقد هذا اللواء لغيره قبله، وضربت له الدبادب على بابه وخطب له على منابر الحضرة، وجلس الطائع بمصحف عثمان بين يديه والبردة على كتفه والقضيب بيده متقلداً بسيف رسول الله فقبل عضد الدولة الأرض سبع مرات ثم رجله وقال له الطائع قد رأيت أن أفوض إليك ما وكل الله إلي من أمور الرعية في شرق الأرض وغربها سوى خاصتي وأسبابي، ومات سنة اثنتين وسبعين فولي الطائع مكانه ابنه صمصام الدولة.، وعند ابن الأثير استنجد به بختيار سنة 362هـ على سبكتكين فسار من فارس واقتتل مع الأتراك بين ديالى والمدائن وانهزموا فغرق أكثرهم من السباحة ودخل بغداد لثلاث خلون من رجب فامتلأت دجلة بالسميريات حتى كان المار يعبر على سطوحها، وطمع في العراق واستضعف بختياراً فوضع جنده على أن يثوروا به ويشغبوا عليه ويطالبوه بأموالهم ففعلوا