إمام الحرمين الجويني

شيخ الشافعية في عصره؛ لما بلغ عميد الملك الكندري وزير ألب أرسلان في تعصبه على الأشعرية أن خاطب السلطان في لعن الرافضة على منابر خراسان فأذن له فأمر بلعنهم وأضاف إليهم الأشعرية، أنف من ذلك أئمة خراسان ففارقوها وأقام الجويني بمكة أربع سنين يدرس ويفتي فلهذا قيل له إمام الحرمين، فلما جاءت الدولة النظامية أحضر من انتزح منهم وأكرمهم، وكان قد خرج إلى بغداد وصحب العميد الكندري مدة يناظر في حضرته الأكابر حتى تهذب في النظر وشاع ذكره 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم · فقيه · theologian
العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى · الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

أبو المعالي عبد الملك بن عبد الله الجويني، يُعرف بإمام الحرمين، ويصفه ابن العماد بأنه شيخ الشافعية في عصره. 1

لقب إمام الحرمين

يروي ابن العماد في «شذرات الذهب» أن عميد الملك الكندري، وزير ألب أرسلان، كلّم السلطان في لعن الرافضة على منابر خراسان فأذن له. فأمر بلعنهم، وأضاف إليهم الأشعرية. 1

ضاق أئمة خراسان بذلك فغادروها. وأقام الجويني بمكة أربع سنين يدرّس ويفتي، ولهذا قيل له «إمام الحرمين». 1

بعد ذلك

لما قامت الدولة النظامية استدعت من ابتعد من هؤلاء العلماء وأكرمتهم. وكان الجويني قد خرج إلى بغداد وصحب العميد الكندري مدة، يناظر في مجلسه كبار العلماء حتى حسن نظره وشاع ذكره. 1

تواريخ حياته غير مذكورة في بيانات هذه الصفحة؛ يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
إلزام لعن الرافضة والأشعرية على منابر خراسان

قد يهمك أيضًا

عميد الملك الكندري· أبو القاسم القشيري· إلزام لعن الرافضة والأشعرية على منابر خراسان

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب., p. 309-310
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «إمام الحرمين الجويني». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/imam-al-haramayn-al-juwayni/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

عميد الملك الكندري

أول وزير لدولة السلاجقة؛ كان شديد التعصب على الشافعية كثير الوقيعة في الشافعي حتى خطب السلطان ألب أرسلان في لعن الرافضة على منابر خراسان فأذن له فأمر بلعنهم وأضاف إليهم الأشعرية ففارق أئمة خراسان منهم القشيري وإمام الحرمين، ولما قام بالمملكة ألب أرسلان أقره على حاله ثم سيره إلى خوارزم شاه ليخطب له ابنته فأرجف أعداؤه أنه خطبها لنفسه فعمد إلى لحيته فحلقها وإلى مذاكيره فحجبها فكان ذلك سبب سلامته، وقيل إن السلطان خصاه، ثم عزله ونقله إلى مرو الروذ وحبسه فلما أحس بالقتل دخل الحجرة وأخرج كفنه وودع عياله واغتسل.