أرناط صاحب الكرك

Raynald de Châtillon

البرنس أرناط صاحب الكرك، يصفه ابن الأثير بأنه كان من شياطين الفرنج ومردتهم وأشدهم عداوة للمسلمين؛ عزم سنة سبع وسبعين على المسير في البر إلى تيماء ثم إلى المدينة فكاده عز الدين فرخشاه نائب دمشق حتى انقطع طمعه 1، وسنة ثمان وسبعين عمل أسطولاً بالكرك فُرّغ قطعاً وحُمل إلى بحر أيلة فجمعها وأقلع بها فرقتين، فحصرت إحداهما أيلة وسارت الأخرى إلى عيذاب تغير على السواحل وتأخذ مراكب المسلمين، وكانوا عازمين على دخول الحجاز وأخذ الحاج ثم اليمن، فأدركهم أسطول مصر بقيادة حسام الدين لؤلؤ الحاجب بساحل الجوزاء فأفناهم 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

أرناط (رينالد دي شاتيون) صاحب الكرك. ينقل ابن الأثير وصفه بأنه من شياطين الفرنج وأشدهم عداوة للمسلمين، وهذا حكم ابن الأثير لا حكم المتحف. 3

يذكر أنه عزم سنة 577هـ على المسير براً إلى تيماء ثم إلى المدينة، فكاده عز الدين فرخشاه نائب دمشق حتى انقطع طمعه. 3 وفي سنة 578هـ حمل أسطولاً مفككاً من الكرك إلى بحر أيلة، فتوجه فريق إلى أيلة وآخر إلى عيذاب للإغارة على السواحل. فأدركهم أسطول مصر بقيادة حسام الدين لؤلؤ الحاجب وأفناهم. 4

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
وقعة حطين· غارة الفرنج على بحر عيذاب وساحل الحجاز

قد يهمك أيضًا

الملك العادل سيف الدين أبو بكر بن أيوب· الملك الأفضل نور الدين علي بن صلاح الدين· حسام الدين لؤلؤ الحاجب· صلاح الدين يوسف بن أيوب الملك الناصر· تقي الدين عمر بن شاهنشاه· وقعة حطين· غارة الفرنج على بحر عيذاب وساحل الحجاز

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 105
  2. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 117-118
  3. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p.105
  4. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p.117-118
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أرناط صاحب الكرك». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/raynald-de-chatillon/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الملك العادل سيف الدين أبو بكر بن أيوب

أخو صلاح الدين، لما مات الملك العزيز بمصر سنة خمس وتسعين وأقيم ابنه المنصور وثب العادل وتملكها ثم أقام بها ابنه الملك الكامل ، وتوفي سابع جمادى الآخرة سنة خمس عشرة وستمائة بعلاقين وهو في نوبة دمياط وعمره خمس وسبعون سنة وشهور وحمل فدفن بتربته بدمشق؛ ويذكر ابن الأثير أنه لم يملك ابن أخيه الأفضل مملكة قط إلا وأخذها منه العادل أولها حران والرها وميافارقين ثم دمشق ثم مصر ثم صرخد، وقسم البلاد في حياته بين أولاده فالكامل محمد بمصر والمعظم عيسى بدمشق والقدس وطبرية والأردن والكرك والأشرف موسى ببعض الجزيرة وميافارقين وخلاط وشهاب الدين غازي بالرها والحافظ أرسلان شاه بقلعة جعفر، فثبتوا كل في مملكته واتفقوا كالنفس الواحد وزاد ملكهم ونالوا من نفاذ الأمر ما لم يره أبوهم.