سيما مقدم الحجرية

مقدم الحجرية، أشار على الراضي بسمل القاهر لما امتنع من الخلع فكحله بمسمار محمي حتى سالت عيناه على خديه 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

سيما مقدم الحجرية. أشار على الراضي بسمل القاهر لما امتنع من الخلع. فكحله بمسمار محمّى حتى سالت عيناه على خديه. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
خلع القاهر وسمل عينيه

قد يهمك أيضًا

محمد القاهر بالله· الراضي بالله أبو العباس محمد بن المقتدر· خلع القاهر وسمل عينيه

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 599
  2. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.599
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «سيما مقدم الحجرية». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/sima-al-hujari/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

محمد القاهر بالله

بويع له بالخلافة في سنة عشرين وثلاثمائة بعد مقتل المقتدر، ولُقّب بالقاهر بالله ، وعند السيوطي هو محمد بن المعتضد، بايعه مؤنس والأمراء لما خلعوا المقتدر ليلة أربع عشر المحرم سنة سبع عشرة ولقبوه القاهر بالله فجلس يوم الأحد وعمل الموكب يوم الاثنين فجاء العسكر يطلبون المقتدر ليردوه فأخذ القاهر فجيء به وهو يبكي ويقول الله الله في نفسي فقبله المقتدر وقال أنت والله لا ذنب لك فطب نفساً ، ولما قتل المقتدر أحضره ومحمد بن المكتفي فسئل ابن المكتفي أن يتولى فقال لا حاجة لي في ذلك وعمي هذا أحق به فبويع القاهر فأول ما فعل أن صادر آل المقتدر وعذبهم وضرب أم المقتدر حتى ماتت في العذاب، وتحيل على الخارجين عليه من مؤنس وابن مقلة حتى أمسكهم وذبحهم وطين على ابن المكتفي بين حيطين وزيد في ألقابه المنتقم من أعداء دين الله ونقش على السكة، وكان أهوج سفاكاً للدماء قبيح السيرة مدمن الخمر وصنع حربة لا يطرحها حتى يقتل بها إنساناً، ثم خلع وسمل وقال المسعودي أنكر المال فعذب ثم قال للراضي المال مدفون في البستان فحفر البستان والقصر فلم يجد شيئاً فقال وهل عندي مال إنما كان حسرتي في جلوسك فيه فأردت أن أفجعك فيه، ووقف بعد إطلاقه بجامع المنصور يتصدق عليه في أيام المستكفي فمنع من الخروج حتى مات في جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين عن ثلاث وخمسين سنة ، ولما بلغه أن المتقي سمل قال صرنا اثنين ونحتاج إلى ثالث فكان كذلك سمل المستكفي.، وعند المسعودي اتخذ حربة عظيمة يحملها في يده إذا سعى في داره ويطرحها بين يديه في جلوسه ويباشر الضرب بها لمن يريد قتله، وأباد جماعة من أهل الدولة منهم مؤنس الخادم وبليق وعلي بن بليق، وخلا بمحمد بن علي العبدي الخراساني يصف له خلفاء بني العباس وأهوى إليه بالحربة فأخطأه ، وعند المسعودي لما طولب بالأموال التي غيبها أنكر فأوذي وعذب فأخذه الراضي وقربه وأكرمه وحلف له ألا يسعى في قتله وسأله أن يسعفه فأنعم له وقال ليس لي مال إلا في بستان النارنج، فحفر الراضي البستان وقلع أشجاره حتى لم يجد شيئاً فقال له وهل عندي من المال شيء إنما كانت حسرتي على جلوسك في هذا الموضع وتمتعك به فتأسفت أن يمتنع به بعدي غيري، فندم الراضي وأبعده خوفاً أن يتناول بعض أطرافه، وكان القاهر كثير الشرب في ذلك البستان الجريب الذي غرسه بالنارنج المحمول من البصرة وعمان وفيه أطيار من القماري والببغاء ، وعند ابن الأثير في خلعه سنة 322هـ وجده الساجية والحجرية نائماً قد شرب أكثر ليلته فدلّهم عليه خادم صغير وبيده السيف فقاتل بهما حتى ألانوا له القول، وقيل في سبب خلعه أنه كان يقصر بالساجية والحجرية على قدر الإمكان ولا يقضي لأكابرهم حاجة ويؤخر أعطياتهم ويغاظ لمن يخاطبه منهم ، وعند ابن الأثير قبض على مؤنس وبليق وابنه علي سنة 321هـ بحيلة، وذبحهم في شعبان فجعل رؤوسهم في الأطباق تحمل من واحد إلى واحد، وطلب أحمد بن المكتفي فظُفر به فبنى عليه حائطاً وهو حي فمات، واستعمل على الحجابة سلامة الطولوني وعلى الشرطة أبا العباس أحمد بن خاقان واستوزر أبا جعفر محمد بن القاسم بن عبيد الله، ورأى الناس من شدته ما علموا معه أنهم لا يسلمون من يده وندم كل من أعانه ، وعند ابن الجوزي ويكنى القاهر بالله أبا منصور وأمه مولدة يقال لها قبول توفيت قبل خلافته، وعذب أم المقتدر بصنوف العذاب حتى قيل إنه علقها منكسة وكان يجري بولها ، وعند ابن الجوزي وتوفي سنة 339هـ