طغطمش بن بردبيك صاحب صراي

Toqtamish ibn Burdbik, lord of Saray

نحو 1395 م · نحو 797 هـ

طغطمش بن بردبيك من بني دوشي خان، صاحب التخت بصراي؛ استوسق له الملك بصراي وأعمالها بعد ماماي، وأغرا الشيخ ولي ملك مازندران بالانتقاض على تمر فحسم تمر علته وقرر الزحف إليه، فسار طغطمش للقائه وداخله تمر وجماعة الأمراء فاستراب بهم وقد حان اللقاء فتصافحوا للحرب وانهزم طغطمش وتبدد عياله، ثم عاد فاسترجع صراي، ولم تزل الحرب بينه وبين تمر إلى أن بلغ الخبر آخر سنة 797هـ أن تمر ظفر به وقتله واستولى على سائر أعماله.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم
العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1300م1325م1350م1375م1400م1425م1450م1475م1500م نحو نحو نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · إمبراطوريات البارود · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: عبد الرحمن الثعالبي · عبد الله بن مقداد الأقفهسي · أحمدي تاج الدين إبراهيم بن خضر · الأبي محمد بن خلفة · الأبشيهي أبو الفتح

موجز

طغطمش بن بردبيك من بني دوشي خان، صاحب التخت بصراي في القبيلة الذهبية. يذكر ابن خلدون أن الملك استقر له بصراي وأعمالها بعد ماماي. 1

الحرب مع تمر

يروي ابن خلدون أن الشيخ ولي ملك مازندران انتقض على تمر بإغراء من طغطمش، فسار تمر إليه. التقى الجيشان فانهزم طغطمش وتبدد عياله، ثم عاد فاسترجع صراي. ولم تنقطع الحرب بينهما. 1

وبلغ الخبر آخر سنة 797هـ أن تمر ظفر به وقتله واستولى على سائر أعماله. 1

تنبيه

تاريخ وفاته في البيانات مشتق وموسوم بأنه محل خلاف (نحو 1395م)، والواقعة تحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

حاكم
دولة بني جوجي بالدست (القبيل الذهبي)
قاتل
تمرلنك

قد يهمك أيضًا

لقاء ابن خلدون بالأمير تيمور تحت أسوار دمشق· ابتداء خروج تمرلنك· أحمد بن أويس الجلائري· جاني بك بن أزبك ملك الدست· طوشي بن جنكزخان· منكوتمر بن طغان ملك الدست· تدان بن منكوتمر ملك الدست· أزبك بن طغرلجاي ملك الدست

المصادر

  1. Ibn Khaldun, Abd al-Rahman. كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «طغطمش بن بردبيك صاحب صراي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/toqtamish-khan/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

لقاء ابن خلدون بالأمير تيمور تحت أسوار دمشق

يروي ابن خلدون في العبر بضمير المتكلم أنه لما وصل الخبر إلى مصر بأن الأمير تمر ملك بلاد الروم وخرب سيواس ورجع إلى الشام جمع السلطان الناصر فرج عساكره ونادى بالرحيل وكان ابن خلدون يومئذ معزولاً عن الوظيفة فأراده دواداره يشبك على السفر في ركاب السلطان فتجافى ثم أصاخ فسافر معهم منتصف شهر ربيع الأول سنة ثلاث وثمان مئة فوصلوا غزة ثم سبقوا الططر إلى دمشق وركب الناس ليلاً يعتقدون أن السلطان سار على الطريق الأعظم إلى مصر فساروا إلى شقحب وبقي ابن خلدون بالمدرسة العادلية مع القضاة والفقهاء وأخبره القاضي برهان الدين أن تيمور سأل عنه فلما بلغه خبر تشاجر في الجامع خشي البادرة على نفسه فبكر سحراً إلى جماعة القضاة عند الباب وطلب الخروج أو التدلي من السور فأبوا عليه أولاً ثم أصخوا له ودلوه من السور فوجد بطانة تيمور عند الباب ونائبه شاه ملك من بني جقطاي فحيّوه وقدموا له مركوباً وأوصلوه إلى تيمور فأدخل على خيمة جلوسه وهو متكئ على مرفقه وصحاف الطعام تمر بين يديه يشير بها إلى عصب المغل جلوساً أمام خيمته حلقاً حلقاً فسلم عليه وأومأ إيماءة الخضوع فرفع تيمور رأسه ومد يده إليه فقبلها وأشار بالجلوس ثم استدعى الفقيه عبد الجبار بن النعمان من فقهاء الحنفية بخوارزم فأقعده يترجم ما بينهما وسأله من أين جاء من المغرب ولم جاء فقال جئت من بلادي لقضاء الفرض ركبت إليها البحر ووافيت مرسى الإسكندرية يوم الفطر سنة أربع وثمانين من هذه المائة الثامنة ثم فاوضه في الملك بالعصبية وأن أكثر أمم البشر العرب والترك فرد عليه تيمور أن بختنصر كان قائداً من قواد الفرس كما أنا نائب من نواب صاحب التخت وأشار إلى القائمين وراءه وكتب ابن خلدون له وصف بلاد المغرب فأخذه من يده وأمر موقعه بترجمته إلى اللسان المغلي ونصب تيمور على القلعة ستين منجنيقاً إلى ما يشاكلها فطلبوا الأمان وخرج منها رجل من ذرية الحاكم العباسي الذي نصبه الظاهر بيبرس يسأل منصب الخلافة فاستدعى تيمور الفقهاء والقضاة واستدعى ابن خلدون فيهم فقال الرجل إن الحديث صح بأن الأمر لبني العباس ما بقيت الدنيا فقال برهان الدين بن مفلح الحديث ليس بصحيح وأجمعوا على ذلك ثم شرح ابن خلدون لتيمور أن الخوارج رأوا أن الإمامة لا تجب وأن الشيعة استندوا لحديث الوصية وأن أهل السنة أجمعوا على إنكار الوصية وأن مستند الوجوب هو الاجتهاد وأن أبا هاشم بن محمد بن الحنفية أوصى بها إلى محمد بن علي بن عبد الله بن عباس ثم طلب منه تيمور بغلة كان يركبها وسأله البيع فقال مثلي لا يبيع من مثلك إنما أنا أخدمك بها فحملت البغلة ولم يرها بعد ثم أوصى به ابنه المسافر إلى شقحب فسافر مع القاصد فاعترضتهم جماعة من العشير فنهبوا ما معهم ونجا إلى قرية ثم اتصلوا بالصبيبة وأجازوا إلى صفد فركب مركباً من مراكب ابن عثمان سلطان بلاد الروم فيه رسول كان سافر إليه عن سلطان مصر فركب معهم البحر إلى غزة ثم سافر إلى مصر فوصلها في شعبان سنة ثلاث وثمان مئة وكتب حينئذ كتاباً إلى صاحب المغرب يعرفه بما دار بينه وبين تيمور وكان لما لقيه أولاً أشار عليه بعض الصحاب ممن يخبر أحوالهم بما تقدمت له من المعرفة بهم أن يطرفه ببعض هدية وإن كانت نزرة فهي عندهم متأكدة في لقاء ملوكهم فانتقى من سوق الكتب مصحفاً رائعاً حسناً في جزء محذو وسجادة أنيقة ونسخة من قصيدة البردة المشهورة للبوصيري وأربع علب من حلاوة مصر الفاخرة ودخل عليه وهو بالقصر الأبلق جالس في إيوانه فلما رآه مقبلاً مثل قائماً وأشار إليه عن يمينه فجلس وأكابر الجقطية حفافيه فوضع الهدية فلما رأى المصحف وعرفه قام مبادراً فوضعه على رأسه ثم ناوله السجادة فتناولها وقبلها ثم ناوله البردة فسأله عنها وعن ناظمها فأخبره ووضع علب الحلوى بين يديه وتناول منها حرفاً على العادة في التأنيس ثم قسم ما فيها بين الحاضرين في مجلسه واقتضى منه ابن خلدون مكتوب أمان لأهل دمشق فكتب له وختمه شاه ملك بخاتم السلطان.