السلطان طغرل الثالث بن أرسلان

السلطان طغرل بن أرسلان بن طغرل بن محمد بن ملكشاه بن ألب أرسلان السلجوقي، آخر سلاطين السلاجقة بالعراق والجبل؛ خرج من الحبس سنة ثمان وثمانين وخمسمائة فملك همذان وغيرها وحارب قتلغ اينانج بن البهلوان حتى استنجد بخوارزم شاه علاء الدين تكش، فلما قصده طغرل بالري سنة تسعين وعساكره متفرقة أبى أن يجمعها وحمل بنفسه في وسط عسكر خوارزم شاه فأحاطوا به وقتلوه في الرابع والعشرين من ربيع الأول وحمل رأسه إلى بغداد فنصب بباب النوبي عدة أيام 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم · military
العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى · بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

السلطان طغرل بن أرسلان بن طغرل بن محمد بن ملكشاه بن ألب أرسلان السلجوقي. يعده ابن الأثير آخر سلاطين السلاجقة بالعراق والجبل. 2

يذكر أنه خرج من الحبس سنة 588هـ فملك همذان وغيرها، وحارب قتلغ اينانج بن البهلوان حتى استنجد بخوارزم شاه علاء الدين تكش. 2

مقتله

قصده طغرل بالري سنة 590هـ وعساكره متفرقة، فأبى أن يجمعها وحمل بنفسه في وسط عسكر خوارزم شاه. فأحاطوا به وقتلوه في الرابع والعشرين من ربيع الأول، وحمل رأسه إلى بغداد فنصب بباب النوبي أياماً. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
انهزام عسكر الخليفة بدية مرج· قتل السلطان طغرل الثالث آخر سلاطين السلاجقة بالعراق

قد يهمك أيضًا

الناصر لدين الله أحمد بن المستضيء· علاء الدين تكش خوارزم شاه· جلال الدين عبيد الله بن يونس· انهزام عسكر الخليفة بدية مرج· قتل السلطان طغرل الثالث آخر سلاطين السلاجقة بالعراق

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 232-233
  2. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p.232-233
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «السلطان طغرل الثالث بن أرسلان». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/tughril-iii/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الناصر لدين الله أحمد بن المستضيء

خليفة عباسي [٥٧٥–٦٢٢هـ]، أبو العباس أحمد بن المستضيء، ولد يوم الاثنين عاشر رجب سنة ثلاث وخمسين وخمس مئة وأمه تركية اسمها زمرد، ولم يل الخلافة أحد أطول مدة منه فإنه أقام فيها سبعة وأربعين سنة، وكانت له حيل لطيفة ومكائد غامضة وأصحاب أخبار يوصلون إليه أحوال الملوك الظاهرة والباطنة حتى قال الذهبي قيل إن الناصر كان مخدوماً من الجن، وقال الموفق عبد اللطيف أحيا هيبة الخلافة وكانت قد ماتت بموت المعتصم ثم ماتت بموته وخطب له ببلاد الأندلس وبلاد الصين، وقال ابن واصل كان رديء السيرة في الرعية مائلاً إلى الظلم والعسف وكان يتشيع ويميل إلى مذهب الإمامية بخلاف آبائه حتى إن ابن الجوزي سئل بحضرته من أفضل الناس بعد رسول الله فقال أفضلهم بعده من كانت ابنته تحته، واشتغل في وسط ولايته برواية الحديث وجمع كتاباً سبعين حديثاً وصل إلى حلب وسمعه الناس، وقل بصره في آخر عمره وكانت جارية علمها الخط بنفسه تكتب مثل خطه على التواقيع، وكسر بغير قتال قصد خوارزمشاه بغداد حين وقع الثلج على عسكره بهمدان، ومات يوم الأحد سلخ رمضان سنة اثنتين وعشرين وست مئة. ويذكر ابن الأثير أنه بقي آخر عمره ثلاث سنين عاطلاً عن الحركة بالكلية قد ذهبت إحدى عينيه، وأصابه دوسنطاريا عشرين يوماً ومات، وكان قبيح السيرة في رعيته ظالماً فخرب في أيامه العراق وتفرق أهله وأخذ أملاكهم، وجعل جل همه في رمي البندق والطيور المناسيب وسراويلات الفتوة فأبطل الفتوة في البلاد إلا من يلبس منه مئة سراويل ولبسها منه كثير من الملوك، ومنع الرمي بالبندق إلا لمن ينتسب إليه فلم يمتثل إلا رجل يقال له ابن السفت فراره من العراق فلما عوتب قال يكفيني فخراً أنه ليس في الدنيا أحد إلا رمى للخليفة إلا أنا، ويذكر ابن الأثير أن العجم ينسبون إليه صحيحاً أنه هو الذي أطمع التتر في البلاد وراسلهم في ذلك فهو الطامة الكبرى التي يصغر عندها كل ذنب عظيم.