جلال الدين عبيد الله بن يونس

Jalal al-Din Ubaydallah ibn Yunus

جلال الدين عبيد الله بن يونس وزير الخليفة الناصر لدين الله؛ جعله المقدم على عسكر كثير أرسله ثالث صفر سنة أربع وثمانين وخمسمائة إلى مساعدة قزل على كف السلطان طغرل عن البلاد، فالتقى طغرل ثامن ربيع الأول بدية مرج عند همذان فانهزم عسكر بغداد وتفرق، وثبت هو قائماً ومعه مصحف وسيف حتى أسره رجل من عسكر طغرل وأخذ ما معه من خزانة وسلاح ودواب؛ وكان صلاح الدين قد توقع هزيمته لحداثة عهده بالولاية وقلة معرفته بالحرب 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
وزير
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

جلال الدين عبيد الله بن يونس وزير الخليفة الناصر لدين الله. جعله الخليفة مقدّماً على عسكر كثير، أرسله في الثالث من صفر سنة 584هـ لمساعدة قزل ضد السلطان طغرل. 1

التقى الجيشان في الثامن من ربيع الأول عند دية مرج قرب همذان، فانهزم عسكر بغداد وتفرق. وثبت هو قائماً ومعه مصحف وسيف حتى أسره رجل من عسكر طغرل، وأُخذ ما معه من خزانة وسلاح ودواب. 1

ينقل ابن الأثير أن صلاح الدين كان قد توقع هزيمته لحداثة عهده بالولاية وقلة معرفته بالحرب. 1 شارك في هزيمة دية مرج.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
انهزام عسكر الخليفة بدية مرج

قد يهمك أيضًا

السلطان طغرل الثالث بن أرسلان· انهزام عسكر الخليفة بدية مرج

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 178-179
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «جلال الدين عبيد الله بن يونس». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/jalal-al-din-ubaydallah-ibn-yunus/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

السلطان طغرل الثالث بن أرسلان

السلطان طغرل بن أرسلان بن طغرل بن محمد بن ملكشاه بن ألب أرسلان السلجوقي، آخر سلاطين السلاجقة بالعراق والجبل؛ خرج من الحبس سنة ثمان وثمانين وخمسمائة فملك همذان وغيرها وحارب قتلغ اينانج بن البهلوان حتى استنجد بخوارزم شاه علاء الدين تكش، فلما قصده طغرل بالري سنة تسعين وعساكره متفرقة أبى أن يجمعها وحمل بنفسه في وسط عسكر خوارزم شاه فأحاطوا به وقتلوه في الرابع والعشرين من ربيع الأول وحمل رأسه إلى بغداد فنصب بباب النوبي عدة أيام.