مراغة

Maragha

مدينة بأذربيجان كانت تدعى أفراهروذ فعسكر مروان بن محمد بالقرب منها منصرفه من غزوة موقان وجيلان وكان فيها سرجين كثير فكانت دوابه ودواب أصحابه تمرغ فيها فجعلوا يقولون ائتوا قرية المراغة ثم حذف الناس قرية وقالوا مراغة وكان أهلها ألجأوها إلى مروان فابتاعها وتآلف وكلا الناس فكثروا فيها للتعزز وعمروها ثم قبضت مع ضياع بني أمية فصارت لبعض بنات الرشيد ولما عاث الوجناء الأزدي وصدقة بن علي ولى خزيمة بن خازم أرمينية وأذربيجان في خلافة الرشيد فبنى سورها ومصّرها وأنزلها جنداً كثيفاً ولما ظهر بابك لجأ الناس إليها ورمّ سورها عمال المأمون منهم أحمد بن الجنيد وعلي بن هشام ثم نزل الناس ربضها وحصن.

العمق

نظرة سريعة

الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

مدينة بأذربيجان كانت تدعى أفراهروذ. عسكر بالقرب منها مروان بن محمد عند انصرافه من غزوة موقان وجيلان، وكان فيها سرجين كثير تتمرغ فيه الدواب، فقالوا «ائتوا قرية المراغة» ثم حذفوا «قرية». 1

وكان أهلها قد ألجأوها إلى مروان فابتاعها، وكثر الناس فيها وعمروها. ثم قبضت مع ضياع بني أمية فصارت لبعض بنات الرشيد. 1

وفي خلافة الرشيد ولى خزيمة بن خازم أرمينية وأذربيجان، فبنى سورها ومصرها وأنزلها جنداً كثيفاً. ولما ظهر بابك لجأ الناس إليها، ورم عمال المأمون سورها، ثم نزل الناس ربضها وحصن. 1

يحتاج إلى مصدر إضافي لرقم الصفحة.

الصلات

استكشف الصلات

موقع
أسر المسترشد وقتله بمراغة

قد يهمك أيضًا

المسترشد بالله الفضل بن المستظهر· السلطان مسعود بن محمد بن ملكشاه· السلطان سنجر بن ملكشاه· أسر المسترشد وقتله بمراغة

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مراغة». islam.museum، https://islam.museum/ar/place/maragha/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

المكان

المدن والمواقع والطرق على خريطةٍ تتحرك عبر الزمن.
ذو صلة

المسترشد بالله الفضل بن المستظهر

خليفة عباسي [٥١٢–٥٢٩هـ]، أبو منصور الفضل بن المستظهر، ولد في ربيع الأول سنة خمس وثمانين وأربع مئة وبويع له عند موت أبيه سنة اثنتي عشرة وخمس مئة، وكان ذا همة عالية وشهامة زائدة وإقدام ورأي وهيبة شديدة ضبط أمور الخلافة وأحيا رسمها وباشر الحروب بنفسه حتى خرج النوبة الأخيرة فكسر جيشه بقرب همدان وأخذ أسيراً إلى أذربيجان، وكان مليح الخط ما كتب أحد من الخلفاء قبله مثله يستدرك على كتابه ويصلح أغاليط في كتبهم، وصنف له أبو بكر الشاشي كتابه العمدة في الفقه وبلقبه اشتهر الكتاب فإنه كان يلقب عمدة الدنيا والدين، وقتل بمراغة يوم الخميس سادس عشر ذي القعدة سنة تسع وعشرين.