حديث الخصال الخمس

The hadith of the five afflictions

كلمة للنبي إلى المهاجرين يرويها عبد الله بن عمر في خبر بعث عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه: خمس خصال يستعيذ بالله أن تدركهم: ظهور الفاحشة فيظهر الطاعون، ونقص المكيال فيأتي الجدب وجور السلطان، ومنع الزكاة فيُمنع القطر، ونقض العهد فيُسلّط العدو، وترك الحكم بكتاب الله فيكون البأس بينهم.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الزكاة والصدقةالقضاء والمحاكمالصحة والجسد والموت

موجز

كلمة قصيرة للنبي إلى المهاجرين يرويها ابن إسحاق في سياق بعث عبد الرحمن بن عوف عن عطاء بن أبي رباح عن رجل سمع ابن عمر: «يا معشر المهاجرين، خمس خصال إذا نزلن بكم، وأعوذ بالله أن تدركوهن». 1

الخصال

يربط الحديث كل خصلة بعاقبة: إعلان الفاحشة بالطاعون والأوجاع التي لم تكن في الأسلاف؛ نقص المكيال والميزان بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان؛ منع الزكاة بمنع القطر «فلولا البهائم ما مُطروا»؛ نقض عهد الله وعهد رسوله بتسليط عدو من غيرهم يأخذ بعض ما في أيديهم؛ وترك الأئمة الحكم بكتاب الله وتجبّرهم فيما أنزل الله بجعل بأسهم بينهم. 1

في المتحف

يقرأ الزائر هنا تصوراً مبكراً لما يسمّيه المتأخرون «العقوبات الاجتماعية»: الوباء والقحط والجور والغزو والحرب الأهلية عواقبَ لأخلاق عامة لا لذنوب أفراد؛ ويُعرض النص بالمعنى، ويُقرأ لفظه في الطبعة. 1

علامات الرواية

  • الراوي عن ابن عمر رجل من أهل البصرة غير مسمى، وابن إسحاق يرويه «عمن لا أتهم» عن عطاء. 2
  • «وتجبّروا» في نسختين و«تحيّروا» في نسخة. 1

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
سرية عبد الرحمن بن عوف إلى دومة الجندل

قد يهمك أيضًا

المسجد النبوي· العصر النبوي· عبد الرحمن بن عوف· عبد الله بن عمر بن الخطاب· بلال بن رباح· محمد· دُومة الجندل· سرية عبد الرحمن بن عوف إلى دومة الجندل

المصادر

  1. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر., 4/280
  2. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر., 4/279
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «حديث الخصال الخمس». islam.museum، https://islam.museum/ar/work/hadith-of-the-five-afflictions/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

المسجد النبوي

المسجد الذي أسسه النبي بالمدينة بعد الهجرة؛ بركت ناقته عند موضعه فقال «هذا المنزل إن شاء الله»، وكان مربداً للتمر لغلامين يتيمين سهل وسهيل ابني عمرو في حِجْر أسعد بن زرارة، فأبى أن يقبله هبة حتى ابتاعه — وعند الواقدي بعشرة دنانير أداها أبو بكر. بنوه باللبن على أساس نحو ثلاثة أذرع بالحجارة، وفي ذرعه روايات: سبعون ذراعاً في ستين، أو مائة في مائة فهو مربع، أو أقل من مائة، وكانت قبلته إلى بيت المقدس فلما حُوّلت سُدّ الباب الخلفي وفُتح محاذيه، وله ثلاثة أبواب عرف منها باب عاتكة — باب الرحمة — وباب آل عثمان، ولم يُسقَّف أولاً فلما اشتد الحر ظُلِّل بالجذوع والجريد ثم طُيِّن بالطين، وقال النبي «لا، عريش كعريش موسى». وفي الصحيح: قال لبني النجار «ثامنوني» فقالوا لا نطلب ثمنه إلا إلى الله، فأُمر بقبور المشركين فنُبشت وبالخِرَب فسُوّيت وبالنخل فقُطع فصُفّت النخل قبلة المسجد.