فتح صلاح الدين أيلة

نحو ديسمبر 1170 م · ربيع الآخر 566 هـ

في سنة ست وستين وخمسمائة سار صلاح الدين من مصر إلى بلاد الفرنج فأغار على أعمال عسقلان والرملة وهجم على ربض غزة فنهبها، وأتاه ملك الفرنج في قلة من العسكر فقاتلهم وهزمهم وأفلت الملك بعد أن شرف على الأسر، وعاد صلاح الدين إلى مصر فعمل مراكب مفصلة وحملها قطعاً على الجمال في البر حتى قصد أيلة، فجمع قطع المراكب وألقاها في البحر وحصر أيلة براً وبحراً، وفتحها في العشر الأول من ربيع الآخر واستباح أهلها وما فيها 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
الجزيرة العربية · بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1160م1170م1180م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك

المعارك

موجز

في سنة 566هـ سار صلاح الدين من مصر إلى بلاد الفرنج فأغار على أعمال عسقلان والرملة وربض غزة، وقاتل ملك الفرنج فهزمه. ثم عاد إلى مصر وفتح أيلة في العشر الأول من ربيع الآخر. 1

الفتح

يذكر ابن الأثير أن صلاح الدين عمل مراكب مفصلة وحملها قطعاً على الجمال حتى بلغ أيلة، فجمعها وألقاها في البحر، وحصر المدينة براً وبحراً. 1 ويذكر أنه استباح أهلها وما فيها. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
صلاح الدين يوسف بن أيوب الملك الناصر

قد يهمك أيضًا

وقعة حطين· هزيمة صلاح الدين بالرملة· ملك الفرنج عكا وقتل الأسرى· قطع الخطبة العبيدية وإقامة الخطبة العباسية بمصر· وقعة مخاضة الأحزان وتخريب حصن بيت يعقوب· وفاة صلاح الدين وتركته· وفاة صلاح الدين بدمشق· مؤامرة إعادة الدعوة العبيدية وصلب أصحابها

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 31-32
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «فتح صلاح الدين أيلة». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/conquest-of-ayla-566/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

وقعة حطين

أصبح صلاح الدين والمسلمون يوم السبت لخمس بقين من ربيع الآخر سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة فاقتتلوا بالفرنج وقد اشتد بهم العطش وانخذلوا، ورمى جاليشية المسلمين النشاب كالجراد المنتشر فقتل من خيول الفرنج كثيراً، وكان الفرنج يسيرون نحو طبرية ليردوا الماء فصدّهم صلاح الدين ووقف بالعسكر في وجوههم وطاف بنفسه على المسلمين يحرضهم، وحمل مملوك من مماليكه الصبيان حملة منكرة فقاتل حتى قتل فحمل المسلمون حملة منكرة ضعضعوا بها الفرنج، وألقى بعض المتطوعة ناراً في الأرض وكان الحشيش كثيراً فاحترق وحملت الريح حر النار والدخان إليهم فاجتمع عليهم العطش وحر الزمان وحر النار والقتال، وأحاط بهم المسلمون إحاطة الدائرة بقطرها فارتفع من بقي منهم إلى تل بناحية حطين فلم يتمكنوا من نصب خيمة غير خيمة ملكهم، وأخذ المسلمون صليبهم الأعظم الذي يسمونه صليب الصلبوت ويذكرون أن فيه قطعة من الخشبة التي صلب عليها المسيح بزعمهم؛ ويحكي الملك الأفضل ابن صلاح الدين أنه كان إلى جانب أبيه في أول مصاف شاهده، فحمل الفرنج حملات حتى ألحقوا المسلمين به فيعلوه كآبة ويمسك بلحيته ويصيح كذب الشيطان، ويصيح الأفضل فرحاً هزمناهم فيلتفت إليه أبوه ويقول اسكت ما نهزمهم حتى تسقط تلك الخيمة، فسقطت الخيمة فنزل السلطان وسجد شكراً وبكى من فرحه، وأسر الملك وأخوه والبرنس أرناط صاحب الكرك وصاحب جبيل ومقدم الداوية وجماعة من الإسبتارية، فكان من يرى القتلى لا يظن أنهم أسروا أحداً ومن يرى الأسرى لا يظن أنهم قتلوا أحداً، وسقى صلاح الدين الملك ماء مثلجاً فأعطى فضله أرناط فقال إن هذا لم يشرب الماء بإذني فينال أماني، ثم قرعه بذنوبه وقام إليه فضرب رقبته وقال كنت نذرت دفعتين أن أقتله إن ظفرت به إحداهما لما أراد المسير إلى مكة والمدينة والثانية لما أخذ القفل غدراً، وأمر بجمع أسرى الداوية والإسبتارية فأحضر عنده مائتا أسير فضربت أعناقهم لأنهم أشد شوكة من جميع الفرنج، وقال ابن الأثير إنه اجتاز بموضع الوقعة بعدها بنحو سنة فرأى الأرض ملأى من عظامهم.