أحكام الحرب والسلم
الفصيلة: الحرب والسلم وآداب القتال · 21 مادة
مواد هذا المحور
حدث
- صلح الحديبيةمارس 628 م · ذو القعدة 6 هـهدنة لعشر سنوات بين المسلمين وقريش عُقدت حين جاء النبي إلى مكة معتمرًا.
- بعثة أبي سفيان إلى المدينة لتجديد العقد629 م · 8 هـرَهِبت قريش ما صنعت فبعثت أبا سفيان بن حرب إلى المدينة يشد العقد ويزيد في المدة؛ فلم يرد عليه النبي شيئًا، وأبى أبو بكر وعمر أن يشفعا، وأشار عليه علي أن يجير بنفسه بين الناس ففعل ورجع إلى قريش خائبًا.
- استغاثة خزاعة بالنبي629 م · 8 هـخرج عمرو بن سالم الخزاعي بعد اعتداء الوتير فوقف على النبي في مسجد المدينة يناشده حلف الآباء بأبياته — «وكان ذلك مما هاج فتح مكة» — ثم قدم بديل بن ورقاء في نفر من خزاعة فأخبروه بمظاهرة قريش بني بكر ونقضهم العهد.
- القتال بين بني بكر وخزاعة على الوتير629 م · 8 هـتبييت بني الديل من بني بكر خزاعةً على مائهم الوتير بأسفل مكة، بإمداد قريش لهم بالسلاح واشتراك بعضهم في القتال خفية؛ وهو خرق عهد الحديبية الذي جعلته الرواية شرارة فتح مكة.
- كتاب حاطب بن أبي بلتعة إلى قريشديسمبر 629 م · رمضان 8 هـلما أجمع النبي المسير إلى مكة كتب حاطب بن أبي بلتعة إلى قريش يخبرهم؛ فجاء الخبر من السماء، وأدرك علي والزبير الناقلة بالخليفة فأخرجا الكتاب من قرون رأسها. وفي الرواية أن النبي قبل عذر حاطب وأنزل في شأنه مطلع سورة الممتحنة.
- إسلام أبي سفيان بن حرب بمر الظهرانيناير 630 م · رمضان 8 هـفي مر الظهران عشيّة الفتح، أتى العباس بن عبد المطلب بأبي سفيان بعدما رأى نيران المعسكر، وشهد استعراض كتائب القبائل بمضيق الوادي، فأسلم صبيحة تلك الليلة، وجعل النبي داره إحدى دور الأمان لأهل مكة.
- من أهدرت دماؤهم يوم فتح مكةيناير 630 م · رمضان 8 هـعهد النبي إلى أمرائه ألا يقاتلوا إلا من قاتلهم، واستثنى نفرًا محددين سمّاهم وأمر بقتلهم ولو تعلقوا بأستار الكعبة لجرائم قتل مقترنة بالردة أو أذى شديد أو هجاء تحريضي؛ فقُتل بعضهم واستؤمن لآخرين فعفا عنهم وأسلموا.
- خطبة النبي عند باب الكعبة والأمان العاميناير 630 م · رمضان 8 هـوقف النبي على باب الكعبة خطيبًا في أهل مكة، فأسقط مآثر الجاهلية ودماءها، وتلا 49:13 في المساواة، وأعاد مفتاح السدانة لعثمان بن طلحة، وأعلن العفو العام الشامل بكلمته الخالدة: «اذهبوا فأنتم الطلقاء».
- مقتل ابن الأنوع وخطبة النبي في حرمة مكةيناير 630 م · رمضان 8 هـبعد إعلان الأمان غدر خراش بن أمية الخزاعي برجل من هذيل (ابن الأنوع) فقتله بثأر قديم؛ فغضب النبي وأنكر فعله ودفع ديته كاملة من ماله، وخطب الغداة في حرمة مكة المؤبدة وتحريم سفك الدم أو قطع الشجر فيها.
مؤلَّف
شخصية
- عبد الله بن خطلكان أسلم فبعثه النبي مصدّقًا، فقتل غلامًا مسلمًا كان معه على طعام وارتد بالصدقة، واقتنى قينتين تهجوان النبي؛ فأهدر دمه يوم الفتح وقُتل وهو متعلق بأستار الكعبة.
- الحويرث بن نقيدرجل من قريش كان يؤذي النبي بمكة؛ ولما حمل العباس ابنتي النبي فاطمة وأم كلثوم يهاجر بهما نخس بهما الحويرث فألقاهما على الأرض؛ أهدر النبي دمه يوم الفتح وقتله علي بن أبي طالب.
- مقيس بن صبابةرجل من بني سهم أظهر الإسلام ليأخذ دية أخيه الذي قُتل خطأ؛ فلما أخذ الدية غدر بالقاتل فقتله وارتد إلى مكة مشركًا، فأهدر دمه يوم الفتح وقتله نُميلة بن عبد الله من قومه.
- سارة مولاة بني عبد المطلبمولاة لبني عبد المطلب؛ وردت في هذه النسخة إحدىَ روايتين لهوية ناقلة كتاب حاطب إلى قريش، ووردت أيضًا في قائمة من أمر النبي بقتلهم يوم الفتح لأذاها إياه بمكة، فأُمنت ثم وطئتها خيل بالأبطح فقتلتها في زمن عمر.
- عبد الله بن سعد بن أبي سرحكاتب للوحي في المدينة ارتد ولحق بمكة؛ أهدر النبي دمه يوم الفتح فاستأمن له أخوه من الرضاعة عثمان بن عفان بعد صمت طويل، فعفا عنه وأسلم وحسن إسلامه وولاه عمر ثم عثمان مصر.
- فرتنىإحدى قينتي عبد الله بن خطل بمكة كانتا تغنيان بهجاء النبي؛ أُمر بقتلهما يوم الفتح فقُتلت إحداهما وهربت الأخرى حتى استؤمن لها فأسلمت.
- حاطب بن أبي بلتعةصحابي نزل مكة حليفًا بلا أصل ولا عشيرة، وله بها ولد وأهل؛ فلما أجمع النبي المسير كتب إلى قريش يخبرهم، فأُدركت ناقلة كتابه واستُخرج من قرون رأسها. وفي الرواية أن النبي قبل عذره وذكر شهوده بدرًا، ونزل في شأنه مطلع سورة الممتحنة.
- خراش بن أمية الكعبيرجل من بني كعب من خزاعة غدر بابن الأنوع الهذلي بعد الفتح فقتله بثأر قديم؛ فأنكر النبي صنيعه أشد الإنكار وقال «إن خراشًا لقتّال»، وودى القتيل من ماله وخطب في حرمة مكة.
- نوفل بن معاوية الديليسيد بني الديل من بني بكر في سنين الهدنة؛ قاد التبييت على خزاعة عند ماء الوتير طلبًا بثأر قديم، وأبى أن يفيء إليها حين ناشده رجاله حدود الحرم — وهو الخرق الذي ترتب عليه فتح مكة.
جماعة
- بنو بكر بن عبد منافقبيلة من كنانة دخلت في عقد قريش وعهدها يوم صلح الحديبية؛ وكان تبييت بطن بني الديل منها خزاعةً على ماء الوتير — بإمداد قريش خفية — الخرق الذي ترتب عليه فتح مكة.
- خزاعةقبيلة تهامة جاورت مكة وصاهرت بيت النبوة؛ دخلت في عقد النبي وعهده يوم صلح الحديبية، فاعتدت عليها بنو بكر على ماء الوتير بمظاهرة قريش، فاستغاثت بالمدينة فكان في استغاثتها ما هاج فتح مكة.
ما الناقص؟ أخبرنا · يُعدّ المحور مفتوحًا حين يكون له دليل مراجَع و10 أسئلة و25 مادة في 5 أصناف وأصوات من عدة مذاهب وأقاليم.