حصار الفرنج حماة

نحو نوفمبر 1177 م · جمادى الأولى 573 هـ

حماة

في جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة وصل من البحر كند كبير من الفرنج فاغتنم خلو البلاد وعود صلاح الدين منهزماً من الرملة، فجمع من بالشام من الفرنج وفرق فيهم الأموال وسار إلى حماة فحصرها أربعة أيام، وبها صاحبها شهاب الدين محمود الحارمي خال صلاح الدين وهو شديد المرض، فدخلها طائفة من العسكر الصلاحي أغاثوا أهلها، وهجم الفرنج بعض الأيام على طرف من البلد وكادوا يملكونه قسراً فاجتمع أهل البلد مع العسكر واستقتل المسلمون وحاموا عن الأنفس والأهل والمال حتى أخرجوهم إلى الظاهر ودام القتال ليلاً ونهاراً وأكثروا فيهم القتل فرحل الفرنج خائبين وساروا فحصروا حارم، ولما رحلوا عن حماة مات صاحبها شهاب الدين الحارمي وكان ابنه مات قبله بثلاثة أيام 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1160م1170م1180م1190م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك

في المكان

حماة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

المعارك

موجز

في جمادى الأولى سنة 573هـ وصل من البحر جمع كبير من الفرنج إلى الشام، فسار إلى حماة وحاصرها أربعة أيام، كما يروي ابن الأثير. 1

الحصار

يذكر ابن الأثير أن الفرنج اغتنموا خلو البلاد وعودة صلاح الدين منهزماً من الرملة، فجمعوا من في الشام منهم وفرقوا فيهم الأموال. وكان في حماة صاحبها شهاب الدين محمود الحارمي، خال صلاح الدين، وهو شديد المرض. 1

دخلت المدينة طائفة من العسكر الصلاحي فأعانت أهلها. وهجم الفرنج يوماً على طرف البلد وكادوا يملكونه، فاجتمع أهل البلد مع العسكر ودافعوا عن أنفسهم وأهلهم وأموالهم حتى أخرجوهم. ودام القتال ليلاً ونهاراً. 1

بعد الحصار

رحل الفرنج عن حماة وحاصروا حارم. ومات صاحب حماة بعد رحيلهم، وكان ابنه قد مات قبله بثلاثة أيام. 1

الحصار جزء من أحداث معركة الرملة. وتاريخه محوَّل إلى الميلادي تحويلاً مشتقاً. 2

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
حماة
جزء من
هزيمة صلاح الدين بالرملة

قد يهمك أيضًا

هزيمة صلاح الدين بالرملة· صلاح الدين يوسف بن أيوب الملك الناصر· الرملة· حماة· البكاؤون· جيش العسرة· التخلف عن غزوة تبوك· مؤامرة عامر بن الطفيل وأربد بن قيس

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 86-87
  2. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 86
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «حصار الفرنج حماة». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/siege-of-hama-573/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

هزيمة صلاح الدين بالرملة

في جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة سار صلاح الدين يوسف بن أيوب من مصر إلى ساحل الشام لغزو بلاد الفرنج، فبلغ عسقلان في الرابع والعشرين منه فنهب العسكر وأسر وأحرق، ولما لم يظهر لهم عسكر فرنجي طمعوا وتفرقوا في الغارة آمنين، فوصل صلاح الدين الرملة قاصداً حصار بعض حصونهم، فازدحم الناس على عبور نهر فأشرف عليهم الفرنج بأطلابهم وأبطالهم ومعه بعض العسكر لأن أكثرهم تفرقوا في طلب الغنيمة، فتقدم محمد ابن أخي صلاح الدين فباشر القتال بين يدي عمه فقتل من أصحابه جماعة، وحمل أحمد بن تقي الدين وهو أول ما تكاملت لحيته فقتل شهيداً، وكان أشد الناس قتالاً ذلك اليوم الفقيه عيسى الهكاري، وتمت الهزيمة على المسلمين وحمل بعض الفرنج على صلاح الدين حتى كاد يصل إليه فمضى منهزماً يقف ليلحقه العسكر حتى دخل الليل فسلك البرية بنفر يسير إلى مصر وهلك كثير من دواب العسكر جوعاً وعطشاً، وذهب أكثر المغيرين بين قتيل وأسير، فمن الأسارى الفقيه عيسى الهكاري من أعيان الأسدية وأخوه الظهير فافتداهما صلاح الدين بعد سنين بستين ألف دينار مع جماعة من الأسرى، ووصل صلاح الدين القاهرة في نصف جمادى الآخرة، ورأى ابن الأثير كتاباً كتبه بخط يده إلى أخيه تورانشاه بدمشق يذكر الوقعة وأوله بيتا شعر.