أنيف بن ملة الضبيبي

Unayf ibn Milla al-Dubaybi

من الضبيب من جذام، أخو حسان بن ملة؛ ركب معه وأبي زيد بن عمرو إلى جيش زيد بن حارثة رضي الله عنه على فرس ملة رغال، وخشوا لسانه فتواصوا ألا يتكلم إلا حسان، فلما ساقهم فارس من الجيش قال كلمة الجاهلية للضرب فكفّه حسان؛ وركب في الليلة نفسها إلى رفاعة بن زيد.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
صحابي
العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

من الضبيب من جذام، أخو حسان بن ملة؛ ركب معه ومع أبي زيد بن عمرو إلى جيش زيد بن حارثة على فرس ملة رغال، وخشي صاحباه لسانه فتواصوا ألا يتكلم إلا حسان. 1 فلما ساقهم فارس من الجيش قال أنيف كلمة من كلام الجاهلية يستنهض بها للضرب فكفّه حسان، وركب في تلك الليلة إلى رفاعة بن زيد. 1 2

علامات الرواية

  • الخبر من سياق غزوة جذام عند ابن إسحاق بلا إسناد مسمى. 1

الصلات

استكشف الصلات

شقيق/شقيقة
حسان بن ملة الضبيبي
عضو في
بنو الضبيب من جذام
شارك في
غزوة زيد بن حارثة إلى جذام وردّ النبي ما أُخذ منهم

قد يهمك أيضًا

غزوة زيد بن حارثة إلى جذام وردّ النبي ما أُخذ منهم· بنو الضبيب من جذام· حسان بن ملة الضبيبي· أبو زيد بن عمرو الضبيبي· النعمان بن أبي جعال الضبيبي· قدوم رفاعة بن زيد الجذامي وإسلامه وكتاب النبي لقومه· بنو الضليع من جذام· جذام

المصادر

  1. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر., 4/262
  2. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر., 4/263
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أنيف بن ملة الضبيبي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/unayf-ibn-milla/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

غزوة زيد بن حارثة إلى جذام وردّ النبي ما أُخذ منهم

لما رجع دحية بن خليفة الكلبي من عند قيصر أغار عليه الهنيد بن عوص وابنه من الضليع من جذام بوادي شنار فأخذا ما معه، فاستنقذه له قوم من الضبيب رهط رفاعة بن زيد الذين كانوا قد أسلموا؛ فلما شكا دحية إلى النبي واستسقاه دم الهنيد بعث زيد بن حارثة في جيش فأغار من ناحية الأولاج بالماقص فأخذ المال والناس وقتل الهنيد وابنه ورجلين من بني الأحنف ورجلاً من بني الخصيب، وفي الأسرى من أسلم. فركب نفر من الضبيب فيهم حسان بن ملة إلى زيد فقرأ عليه أم الكتاب فنادى بتحريم ثغرتهم، ثم ركبوا إلى رفاعة بن زيد وساروا معه ثلاث ليال إلى المدينة، فقرأ النبي كتابه لرفاعة وقال: كيف أصنع بالقتلى؟ وبعث علياً بسيفه إلى زيد فردّ على القوم كل ما أُخذ حتى ليبد المرأة. يرويه ابن إسحاق عمن لا يتهم عن رجال من جذام كانوا علماء بها.