المنذر بن محمد

نحو 888 م · صفر 275 هـ

سابع أمراء بني أمية بقرطبة (سنة ٢٧٣–٢٧٥هـ)؛ أقام في الملك سنتين إلا نصف شهر وتوفي منتصف صفر سنة ٢٧٥هـ، وفيه قيل: بالمنذر بن محمد صلحت بلاد الأندلس 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

775م800م825م850م875م900م925م950م975م نحو نحو نحو نحو
العصر العباسي المبكر · عصر تفكك الخلافة العباسية · عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة المعاصرون: أبو العرب التميمي محمد بن أحمد · أبو عوانة يعقوب بن إسحاق · أبو بكر النيسابوري عبد الله بن محمد بن زياد · أبو داود السجستاني · أبو جعفر الترمذي

موجز

المنذر بن محمد سابع أمراء بني أمية في قرطبة، وحكم بين سنتي 273 و275هـ. أقام في الملك سنتين إلا نصف شهر، وتوفي في منتصف صفر سنة 275هـ. 2

وينقل المقري بيتاً قيل فيه: «بالمنذر بن محمد صلحت بلاد الأندلس». 2

تاريخ الوفاة في بيانات المتحف محسوب من التاريخ الهجري المذكور، وهو من مصدر واحد.

الصلات

استكشف الصلات

حكم
قرطبة

قد يهمك أيضًا

جامع قرطبة· خزانة كتب قصر قرطبة· وقعة الأرك· فتح قرطبة· حصار الأذفونش قرطبة ودخولها في طاعة الموحدين· استيلاء العدو على قرطبة· وقعة الربض· فتنة الربض بقرطبة

المصادر

  1. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p. 388
  2. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p.388
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «المنذر بن محمد». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-mundhir-andalusi/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

جامع قرطبة

الجامع المشهور بقرطبة؛ ذكر المقري عن صاحب نشق الأزهار أن فيه تتّوراً من نحاس أصفر يحمل ألف مصباح وفيه أشياء غريبة من الصنائع الوجيبة وقيل أحكم عمله في سبع سنين وفيه ثلاثة أعمدة من رخام أحمر مكتوب على الواحد اسم محمد وعلى الآخر صورة عصا موسى وأهل الكهف وعلى الثالث صورة غراب نوح، وعلق المقري بأنه لم يجد ذلك عند محققي مؤرخي الأندلس وهو عنده بعيد. ووصفه ابن فضل الله العمري وصفاً مفصلاً: طوله مائة باع وعرضه ثمانون، نصفه مسقف ونصفه صحن، في مسقفه تسعة عشر قوساً ومن سواريه صغاراً وكباراً ألف سارية، وسماوات سقفه من صنوبر طرطوشي بصنعة الفص والدوائر، وفي مخزنه مصحف يرفعه رجلان لثقله فيه أربع أوراق من مصحف عثمان الذي كتبه بيمينه وفيه نقط من دمه، ومنبره من آبنوس وبقس ومجمر عمل فيه ستة صناع سبع سنين على نصف مثقال لكل صانع في اليوم — وليس في معمور الأرض مثله صنعة عنده — وصومعته تُصعد بدرجين متخالفين لا يجتمع الصاعدان إلا في أعلاها، وفيها ثلاثمائة عمود وثلاث تفاحات إحداهن من ذهب واثنتان من فضة، ويخدم الجامع ستون رجلاً.