منذر بن سعيد البلوطي

منذر بن سعيد البلوطي، قاضي قرطبة وخطيبها في عهد الناصر؛ عند المقري لما احتفل الناصر لقدوم رسل صاحب قسطنطينية سنة ست وثلاثين وثلاثمائة وأمر الأعلام أن يخطبوا فوجموا وأرتج عليهم قام منذر بن سعيد من غير استعداد ولا روية فخطب واستحضر وجلى في ذلك القصد وأنشد شعراً طويلاً ارتجله ففاز بفخر ذلك المجلس وعجب الناس من شأنه أكثر من كل ما وقع فيه، وأعجب به الناصر فولاه القضاء بعدها وأصبح من رجالات المعلم، وخطبه في ذلك اليوم منقولة في كتب ابن حيان وغيره 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

منذر بن سعيد البلوطي قاضي قرطبة وخطيبها في عهد الناصر. يروي المقري أن الناصر احتفل بقدوم رسل صاحب القسطنطينية سنة 336هـ، وأمر الخطباء أن يخطبوا فتلعثموا. فقام منذر بلا استعداد، فخطب وأنشد شعراً طويلاً ارتجله. 1

ويقول المقري إن الناس عجبوا من شأنه، وأعجب به الناصر فولّاه القضاء بعد ذلك. ويضيف أن خطبته في ذلك اليوم منقولة في كتب ابن حيان وغيره. 1

ملاحظة: يوجد في المتحف كيان آخر لهذه الشخصية هو المنذر البلوطي، ويحتاج الأمر إلى مراجعة للدمج.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
سفارات أوروبا إلى الناصر بالزهراء

قد يهمك أيضًا

عبد الرحمن الناصر لدين الله الأموي· مدينة الزهراء· سفارات أوروبا إلى الناصر بالزهراء

المصادر

  1. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p. 401
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «منذر بن سعيد البلوطي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/mundhir-ibn-said-al-balluti/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

عبد الرحمن الناصر لدين الله الأموي

صاحب الأندلس، الأمير عبد الرحمن بن محمد الأموي المرواني، لما ضعف أمر الأمة قويت همته وقال أنا أولى الناس بالخلافة وتسمى بأمير المؤمنين الناصر لدين الله واستولى على أكثر الأندلس وكانت له الهيبة الزائدة والجهاد والغزو والسيرة المحمودة استأصل المتغلبين وفتح سبعين حصناً.، وعند المسعودي أنه في وقته كان صاحب الأندلس يركب في مائة ألف ذو منعة بالرجال والمال والكراع، وأنه قبض على وزيره أحمد بن إسحاق لأمر استحق عليه فيه العقوبة فقتله، وغزا سمورة مملكة الجلالقة فكانت وقعة شوال سنة سبع وعشرين وثلاثمائة التي قتل فيها من المسلمين نحو خمسين ألفاً وكان توليته من الغريب إذ كان شاباً وأعمامه حاضرون فتصدى إليها واحتازها دونهم، ووجد الأندلس مضطربة بالمخالفين فأطفأ نيران المتغلبين واستقامت له بعد نيف وعشرين سنة، ودامت أيامه نحو خمسين سنة استفحل فيها ملك بني أمية، وهو أول من تسمى منهم بالأندلس بأمير المؤمنين لما التاث أمر الخلافة بالمشرق وبلغه قتل المقتدر سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وتناول سبتة من أيدي أهلها وأطاعه بنو إدريس وملوك زناتة، وهزم عام الخندق سنة ثلاث وعشرين فقعد عن الغزو بنفسه وصار يردد الصوائف كل سنة.