دولة التتر (الإمبراطورية المغولية)

Mongol empire

نحو 1206 م · نحو 602 هـ

دولة التتر من شعوب الترك وهم أمم من وراء الخطا نزلوا في حدود الصين؛ خرج عليهم جنكزخان ملك المغل فغلبوا على ممالك الإسلام وانتزعوا كرسي الخلافة ببغداد، ثم افترقت دولتهم إلى دول: ملوك ما وراء النهر وجوقية وبيت جوجي بالدشت وإيلخانات العراق، وأسلموا بعد ذلك.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى · الصين وشرق آسيا · بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1190م1200م1210م1220م نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده

على الشاشة

موجز

يعرض ابن خلدون دولة التتر بوصفهم أمماً من الترك من وراء الخطا نزلوا في حدود الصين. خرج عليهم جنكزخان ملك المغل فغلبوا على ممالك الإسلام. 1

الأثر

انتزعوا كرسي الخلافة ببغداد، ثم افترقت دولتهم إلى دول: ملوك ما وراء النهر، وجوقية، وبيت جوجي بالدشت، وإيلخانات العراق. وأسلموا بعد ذلك. 1

المؤسس

تُنسب الدولة في البيانات إلى جنكزخان. 2 تاريخ القيام نحو 602هـ تقريبي ومختلف فيه.

ما لم يُذكر هنا

نهاية الدولة وتفاصيل الفتوح يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

أسسه
جنكزخان قان التتار
موضوع
واإسلاماه

قد يهمك أيضًا

هلاك خوارزمشاه بجزيرة بحر قزوين· غدر خوارزمشاه بتجار التتار وقتل الرسل· خروج التتر إلى بلاد الإسلام· استيلاء التتر على مازندران وأخذ ذخائر أم خوارزم شاه· الوقعة التي أفنت الخطا· العصر المغولي وما بعده· جفتاي بن جنكزخان· طوشي بن جنكزخان

المصادر

  1. Ibn Khaldun, Abd al-Rahman. كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر., p.1529-1531
  2. Ibn Khaldun, Abd al-Rahman. كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «دولة التتر (الإمبراطورية المغولية)». islam.museum، https://islam.museum/ar/polity/mongol-empire/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

هلاك خوارزمشاه بجزيرة بحر قزوين

سار جنكزخان إلى خوارزم شاه فانجفل عن جيحون إلى نيسابور ثم ساق إلى مرج همدان رعباً من التتار فأحدق به العدو فقتلوا كل من معه ونجا هو بنفسه فخاض الماء إلى جزيرة ولحقته علة ذات الجنب فمات بها وحيداً فريداً وكفن في شاش فراش كان معه وذلك في سنة سبع عشرة وست مئة وملكوا جميع مملكة خوارزم شاه، وقال سبط الجوزي كان أول ظهور التتار بما وراء النهر سنة خمس عشرة فأخذوا بخارى وسمرقند وقتلوا أهلها، وقال ابن الأثير حادثة التتار من الحوادث العظمى والمصائب الكبرى التي عقمت الدهور عن مثلها عمت الخلائق وخصت المسلمين فلو قال قائل إن العالم منذ خلقه الله إلى الآن لم يبتلوا بمثلها لكان صادقاً. وعند ابن الأثير أن جنكزخان لما ملك سمرقند سير عشرين ألف فارس وقال لهم اطلبوا خوارزم شاه أين كان ولو تعلق بالسماء حتى تدركوه، وهي الطائفة التي يسميها التتر المغربة، فعبروا جيحون في أحواض كبار من الخشب ألبسوها جلود البقر وضعوا فيها سلاحهم وألقوا الخيل في الماء وأمسكوا أذنابها فجذب كل فرس حوضه، فرحل خوارزم شاه في نفر من خاصته إلى نيسابور فمازندران، والتتر في أثره كلما رحل عن منزلة نزلوها لا يعرجون على نهب ولا قتل، حتى وصل إلى قلعة له في بحر طبرستان تعرف بآب سكون فركب في السفن فوقف التتر على ساحل البحر أيِّسين من لحاقه فرجعوا، ومات خوارزم شاه في تلك القلعة.