عباس بن فرناس

Abbas ibn Firnas

عباس بن فرناس، الفلكي المسلم بالأندلس، كشف في معمله طريقة لصنع البلور، وهو الذي قذف بنفسه في تجربة رائعة مدهشة على متن طائرة شراعية سبح بها عالياً في الفضاء ثم وقع ونهض سالماً، وكان بذلك مبشراً بفكرة الطيران منذ العصور الوسطى.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم
العصر
العصر الأموي
الإقليم
الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

عباس بن فرناس فلكي مسلم في الأندلس. كشف في معمله طريقة لصنع البلّور. ويذكر حسن إبراهيم حسن تجربته في الطيران على متن طائرة شراعية، إذ سبح بها عالياً ثم وقع ونهض سالماً، ويعدّه مبشراً بفكرة الطيران منذ العصور الوسطى. 1

ارتبط اسمه بـقرطبة. وتاريخ حياته يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

ذو صلة بـ
قرطبة

قد يهمك أيضًا

جامع قرطبة· خزانة كتب قصر قرطبة· وقعة الأرك· فتح قرطبة· حصار الأذفونش قرطبة ودخولها في طاعة الموحدين· استيلاء العدو على قرطبة· وقعة الربض· فتنة الربض بقرطبة

المصادر

  1. حسن, حسن إبراهيم; Hasan, Hasan Ibrahim. تاريخ الإسلام السياسي والديني والثقافي والاجتماعي.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عباس بن فرناس». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abbas-ibn-firnas/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

جامع قرطبة

الجامع المشهور بقرطبة؛ ذكر المقري عن صاحب نشق الأزهار أن فيه تتّوراً من نحاس أصفر يحمل ألف مصباح وفيه أشياء غريبة من الصنائع الوجيبة وقيل أحكم عمله في سبع سنين وفيه ثلاثة أعمدة من رخام أحمر مكتوب على الواحد اسم محمد وعلى الآخر صورة عصا موسى وأهل الكهف وعلى الثالث صورة غراب نوح، وعلق المقري بأنه لم يجد ذلك عند محققي مؤرخي الأندلس وهو عنده بعيد. ووصفه ابن فضل الله العمري وصفاً مفصلاً: طوله مائة باع وعرضه ثمانون، نصفه مسقف ونصفه صحن، في مسقفه تسعة عشر قوساً ومن سواريه صغاراً وكباراً ألف سارية، وسماوات سقفه من صنوبر طرطوشي بصنعة الفص والدوائر، وفي مخزنه مصحف يرفعه رجلان لثقله فيه أربع أوراق من مصحف عثمان الذي كتبه بيمينه وفيه نقط من دمه، ومنبره من آبنوس وبقس ومجمر عمل فيه ستة صناع سبع سنين على نصف مثقال لكل صانع في اليوم — وليس في معمور الأرض مثله صنعة عنده — وصومعته تُصعد بدرجين متخالفين لا يجتمع الصاعدان إلا في أعلاها، وفيها ثلاثمائة عمود وثلاث تفاحات إحداهن من ذهب واثنتان من فضة، ويخدم الجامع ستون رجلاً.