الكشاف عن حقائق التنزيل

تفسير الزمخشري الذي لم يصنف قبله مثله؛ قال ابن العماد أول ما صنفه استفتح الخطبة بقوله الحمد لله الذي خلق القرآن فيقال إنه قيل له متى تركته على هذه الهيئة هجره الناس ولا يرغب أحد فيه فغيره بقوله الذي جعل القرآن وجعل عندهم بمعنى خلق، ورأيت في كثير من النسخ الحمد لله الذي أنزل القرآن وهذا إصلاح الناس لا إصلاح المصنف 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

«الكشاف عن حقائق التنزيل» تفسير الزمخشري، وهو تفسير لم يصنف قبله مثله بحسب ابن العماد في «شذرات الذهب». 1

خطبة الكتاب

ينقل ابن العماد أن المصنف استفتح الخطبة أول ما صنفها بقوله «الحمد لله الذي خلق القرآن». فقيل له إن الناس سيهجرونه على هذه الهيئة، فغيرها إلى «الذي جعل القرآن»، وجعل عندهم بمعنى خلق. ويقول ابن العماد إنه رأى في كثير من النسخ «الحمد لله الذي أنزل القرآن»، وإن هذا إصلاح الناس لا إصلاح المصنف. 1

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب., p. 599-600
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الكشاف عن حقائق التنزيل». islam.museum، https://islam.museum/ar/work/al-kashshaf/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON