قاعدة لا ضرر ولا ضرار
The no-harm maxim
قاعدة «لا ضرر ولا ضرار» من أصول الفقه الكبرى مأخوذة من حديث أبي سعيد الخدري — الحديث الثاني والثلاثون من الأربعين — وفي لفظ طريق الدراوردي عند الدارقطني والحاكم والبيهقي «من ضار ضره الله ومن شاق شق الله عليه»؛ رواه مالك في الموطأ مرسلاً ولم يختلف عنه في إرساله عند ابن عبد البر وقال لا يسند من وجه صحيح، وقال خالد بن سعد الأندلسي لم يصح مسنداً، وصحح الحاكم إسناد الطريق المروية على شرط مسلم، وله طرق يقوى بعضها ببعض كما قال النووي؛ ومعناها نفي الضرر ابتداءً ومجازاةً: فلا يضر الإنسان نفسه ولا غيره ابتداء، ولا يجازى على ضرر بضرر مثله إلا بالقصاص الشرعي، وتستعمل القاعدة في إسقاط المشقة عن التكاليف ودرء المفاسد (جامع العلوم والحكم ص 667–668).
نظرة سريعة
- العصر
- العصر النبوي
- الإقليم
- عالمي / الشتات
- المراجعة
- مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله
القضاء والمحاكمالعبادات والأركان
لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.
الصلات
- مبني على
- الأربعون 32 — لا ضرر ولا ضرار· الظلم
قد يهمك أيضًا
الظلم· الأربعون 24 — يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي· أبو سعيد الخدري· الأربعون 32 — لا ضرر ولا ضرار· الأمر والنهي والاستطاعة· بيع المحرمات· البينة واليمين في الخصومات· أركان الإسلام الخمسة
المصادر
- الحنبلي, عبد الرحمن بن أحمد بن رجب; al-Hanbali, Abd al-Rahman ibn Ahmad ibn Rajab. (2008). جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم. دار ابن كثير، دمشق–بيروت.
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «قاعدة لا ضرر ولا ضرار». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/la-darar/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.